غاب عنها المغاربة .. تتويج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة بقطر
https://www.al3omk.com/362090.html

غاب عنها المغاربة .. تتويج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة بقطر قيمتها مليوني دولار

العمق المغربي من الدوحة

جرى، عصر اليوم الأربعاء بالعاصمة القطرية الدوحة، الإعلان عن أسماء المتوجين بالنسخة الرابعة لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي التي تأسست في العام 2015 وتبلغ قيمتها مليوني دولار أمريكي، في حين لم يرد في لائحة المتوجين أي اسم مغربي.

وهكذا، فقد منحت جائزة الشيخ حمد لفئة الترجمة إلى اللغة العربية من الألمانية، لإبراهيم أبو هشهش عن ترجمة “فلسفة التنوير” لإرنست كاسيرر، وحل ثانيا حسن محمد صقر عن ترجمة “الأسس العقلانية والسوسيولوجية للموسيقى” لماكس فيبر، نفس المركز حصل عليه فارس يواكيم عن ترجمة “عنف الدكتاتورية” لستيفان زفايغ، وكان المركز الثالث من نصيب سمير جريس عن ترجمة “حياة” لدافيد فاغنر، مناصفة مع علي مصباح عن ترجمة “إنساني مفرط في إنسانيته” لفريدريش نيتشه.

أما فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الألمانية، فقد حل في المركز الأول شتيفان فايدنر عن ترجمة “ترجمان الأشواق” لابن عربي، مناصفة مع بيرينيكه ميتسلر عن ترجمة “فهم القرآن ومعانيه” للحارث بن أسد المحاسبي.

وعادت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في فئة الترجمة إلى اللغة العربية من اللغة الإنجليزية لأسامة محمد شفيع السيد عن ترجمة المرجع في تاريخ علم الكلام تحرير: زابينه شميتكه، مناصفة مع كيان أحمد حازم عن ترجمة الشريعة: النظرية، والممارسة والتحولات لوائل حلّاق، وحل ثالثا إيهاب عبد الرحيم علي عن ترجمة انتقام الجغرافيا لروبرت د. كابلان.

وفاز بذات الجائزة عن فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية نوال نصر الله عن ترجمة كنز الفوائد في تنويع الموائد لمؤلف مجهول، مناصفة مع نانسي روبرتس عن ترجمة أعراس آمنة لإبراهيم نصر الله، وجاء في المركز الثالث صهيب سعيد عن ترجمة الجزء الأول من التفسير الكبير لفخر الدين الرازي.

أما فئة الإنجاز، فكانت الجائزة من نصيب الألماني هارتموت فاندريش، يليه مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، في حين عادت الجائزة في فئة المعاجم والدراسات الترجمية لسيد رحمن سليمانوف.

وتوح في فئة الإنجاز في اللغات الأخرى، كل من نوبوأكي نوتوهارا، وأسعد دوراكوفيتش، ومحمود كراليتش، وإيزابيلا كاميرا دافليتو، وتحسين رزاق عزيز، وعدنان جاموس، وفؤاد المرعي، أما الجائزة التشجيعية للترجمة فكانت من نصيب معاوية عبد المجيد.

وتسعى هذه الجائزة إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح.

كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب.