إغلاق دار الشباب يُغْضب جمعويين بخنيفرة
https://www.al3omk.com/412706.html

إغلاق دار الشباب يُغْضب جمعويين بخنيفرة

مازال موضوع إغلاق دار الشباب بخنيفرة، يثير ردود فعل غاضبة من طرف الفاعليين المحليين خاصة الجمعيات التي سجلت حضورها المتميز مدى سنوات.

وعبر مجموعة من أبناء مدينة خنيفرة عن امتعاضهم من إغلاق دار الشباب التي كانت المتنفس الوحيد لدى العديد من الشباب، منتقدين حرمان عدد كبير من الشباب من إستغلال فضاء ترفيهي هو في الأصل موجه للشباب”.

بحسرة وألم يقول مصطفى أحد الفاعلين الجمعويين بخنيفرة، إن إغلاق دار الشباب القديمة وتحويل كل التجهيزات إلى دار الشباب القرب بالحي الحسني، هذه الأخيرة لا تتوفر على قاعة للعروض، مجرد بناية صغيرة وبعيدة عن وسط المدينة، فان ذلك جريمة في حق أبناء المدينة”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن هذه الدار لها تاريخ عريق، وساهمت في تكوين أجيال كثيرة، ولعبت دورا كبيرا في إبراز الطاقات الشابة والمواهب في مجالات متعددة من مسرح وتمثيل وموسيقى.

وتساءل المصدر ذاته، من المسؤول عن إغلاقها، موجها نداءً إلى المسؤولين بالتعجيل بإصلاح دار الشباب القديمة وفتحها من جديد أمام الجمعيات، متخوفا من فرضية تفويتها للخواص.

كما لوح الفاعل الجمعوي، بعزم فعاليات محلية تنظيم وقفة إحتجاجية أمام مندوبية الشبيبة والرياضة لايصال صوتهم للجهات الوصية للتعجيل بفتح دار الشباب “، على حد تعبيره.

في المقابل، جريدة العمق إتصلت بالمدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة لأخد وجهة نظره في الموضوع، لكن هاتفه خارج التغطية، كما توصل برسالة نصية لكن لم يجيب.