ابتدائية الرباط تحكم بالحبس والغرامة على النقيب زيان وأمال الهواري
https://www.al3omk.com/421751.html

ابتدائية الرباط تحكم بالحبس والغرامة على النقيب زيان وأمال الهواري في قضية مرتبطة بملف بوعشرين

حكمت المحكمة الابتدائية بالرباط، الأربعاء، على النقيب محمد زيان وابنتيه وزوجته، والصحافية أمال الهواري بالحبس سنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم لكل واحد منهم.

ويتابع زيان وأفراد عائلته والصحافية أمال الهواري في قضية “محاولة إخفاء شاهد والاتجار بالبشر” المرتبطة بملف الصحافي توفيق بوعشرين.

وتعليقا على الحكم قال زيان: “إنه تم الحكم علي وعلى أفراد عائلتي بالحبس على الرغم من قرار الأمم المتحدة الذي أقر بممارسة السلطات المغربية ضغوطات كبيرة علي لإجباري على التنازل عن الدفاع عن موكلي توفيق بوعشرين، مؤكدا أن الحكومة لا تُعير أي اهتمام لتقارير الأمم المتحدة ولتوصياتها”، حسبما نقل عنه موقع “الحياة السياسية”.

وكان بلاغ صادر عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، شهر يونيو 2018 قد أوضح أنه استنادا لمعلومات تفيد تواجد إحدى الشاهدات بأحد المنازل انتقلت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط يوم 6 يونيو للمنزل المذكور.

وأضاف المصدر ذاته أن المنزل في ملكية أحد أعضاء دفاع المتهم توفيق بوعشرين (النقيب زيان)، حيث تم العثور على الشاهدة المعنية بالأمر مخبأة بالصندوق الخلفي لسيارة مركونة بمرآب المنزل، والتي هي في ملكية شاهدة أخرى مطلوب إحضارها بدورها لنفس القضية.

وقال المحامي محمد زيان إن السلطات الأمنية قد أخذت نجليه كرهائن من أجل اجباره على الحضور إلى مقر الشرطة القضائية، وذلك في تعليقه على عملية اعتقال ابنيه لمدة 24 ساعة رفقة المصرحة آمال هواري من أجل التحقيق معهم في أفعال “قد تشكل أفعالا مخالفة للقانون”، وفق بلاغ سابق للنيابة العامة.

وأبرز زيان في حوار مع جريدة “العمق”، أن اعتقال نجليه جاء بهدف محاولة الضغط عليه لإجباره للحضور إلى مقر الشرطة القضائية، من أجل ارسال رسالة لجميع المناضلين والمفكرين والأحرار مفادها أن الكل يمكن التحقيق معه، مضيفا أن أبناءه لم يكونوا يعرفون ماذا يحصل ولماذ أخذوهم أصلا.