رائدات: أنجيلا ميركل .. امرأة عرفت من أين تؤكل السياسة (فيديو وصور)

09 مايو 2020 - 23:30

اختارتها مجلة فوربس ذائعة الصيت 12 مرة “أقوى امرأة” في العالم.. عملت في شبابها نادلة ومعلمة واستطاعت على مدى سنوات فرض اسمها في المجال السياسي الألماني والعالمي، إنها مستشارة ألمانيا، وزعيمة الاتحاد المسيحي الديمقراطي أنجيلا ميركل.

ولدت أنجيلا دوروثيا ميركل يوم 17 يوليوز عام 1954 بمدينة هامبورغ شمالي ألمانيا ونشأت هناك، وهي متزوجة من أستاذ كيمياء منذ 1998 وليس لديها أبناء، تخصصت خلال دراستها في الفيزياء وكانت شغوفة باللغة الروسية والرياضيات.

انضمت ميركل الحاصلة على الدكتوراه في الكيمياء، إلى حزب نهضة الديمقراطية عام 1989، وترقت لتصبح ناطقة باسم آخر حكومة منتخبة ديمقراطيا بجمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقا تحت رئاسة لوثار دي مايزيير.

وبدأت ملامح مسلرها السياسي تظهر بعد اشتغالها إلى جانب المستشار السابق هلموت كول، الذي=كان يلقبها بـ”الفتاة الصغيرة”، وأسند إليها منصبا كبيرا في وزارة الأوضاع النسائية ثم البيئة.

وبفضل حنكتها ودهائها السياسي الذي لا يخفى على أحد، استطاعت أن تستفيد من فضائح تمويل في صفوف أعضاء حزب الاتحاد المسيحيى الديمقراطي لترأسه رغم كونها بروتستانتية والحزب كاتوليكي.

عام 2005 دخلت ميركل التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن أضحت أول امرأة تتولى منصب مستشار في ألمانيا، والأولى التي تحكم دولة أوروبية كبرى منذ عهد رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، وأول رئيسة حكومة منحدرة من ألمانيا الشرقية سابقا.

ظفرت “المرأة الحديدية” في مسارها السياسي بالكثير من الجوائز وتقلّدت العديد من الأوسمة، لعل أبرزها”جائزة الناس” في أوروبا عام 2008 والتي تمنحها مجموعة باساو الألمانية للنشر لشخصيات سياسية تساهم في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وإحلال السلام، كما اختارتها مجلة فوربس الاقتصادية الأميركية لسنوات عدة لتكون في مركز الصدارة في لائحة أقوى امرأة في العالم، وفي 2013 فازت بوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم خلال التصويت الذي دشنه المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والإستراتيجية.

وبعد تعرضها لنوبات ارتجاف في مناسبات علنية متعددة العام الفارط (2019)، أعلنت ميركل أنها ستخرج من الحياة السياسية بحلول عام 2021، قائلة “آمل بعد ذلك أن تكون هناك حياة أخرى، وأن أواصلها بصحة”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

الإشارات السياسية في قصة موسى.. المصلحون وشرط الوضوح في تبيلغ الرسالة

أجيال إعلامية: البوعناني .. إعلامي نقل أسرار البحار إلى المغاربة بلكنة شمالية محبوبة

أجيال إعلامية: الحاج قرّوق.. صاحب “ركن المفتي” الذي تابعه المغاربة طيلة 17 عاما

كتاب “نظام التفاهة”: هكذا تنسينا الصناعات الفنية ذكرى الأزمات (الحلقة الأخيرة)

البسطيلة.. حكاية طبق مغربي خالص عمّر لأكثر من 8 قرون

تابعنا على